سورة الضحى

سورة الضحى هي السورة رقم ٩٣ في المصحف الشريف، وهي سورة مكية عدد آياتها ١١ آية، وتقع في الجزء ٣٠ في الصفحة ٥٩٦ من المصحف.

مكية١١ آيةالجزء ٣٠

استمع إلى السورة

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

وَٱلضُّحَىٰ﴿١

التفسير الميسر

أقسم الله بوقت الضحى، والمراد به النهار كله، وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد ظلامه. ويقسم الله بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير خالقه، فإن القسم بغير الله شرك. ما تركك -أيها النبي- ربك، وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك.

وَٱلَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ﴿٢

التفسير الميسر

أقسم الله بوقت الضحى، والمراد به النهار كله، وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد ظلامه. ويقسم الله بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير خالقه، فإن القسم بغير الله شرك. ما تركك -أيها النبي- ربك، وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك.

مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴿٣

التفسير الميسر

أقسم الله بوقت الضحى، والمراد به النهار كله، وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد ظلامه. ويقسم الله بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير خالقه، فإن القسم بغير الله شرك. ما تركك -أيها النبي- ربك، وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك.

وَلَلْءَاخِرَةُ خَيْرٌۭ لَّكَ مِنَ ٱلْأُولَىٰ﴿٤

التفسير الميسر

ولَلدَّار الآخرة خير لك من دار الدنيا، ولسوف يعطيك ربك -أيها النبي- مِن أنواع الإنعام في الآخرة، فترضى بذلك.

وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰٓ﴿٥

التفسير الميسر

ولَلدَّار الآخرة خير لك من دار الدنيا، ولسوف يعطيك ربك -أيها النبي- مِن أنواع الإنعام في الآخرة، فترضى بذلك.

أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًۭا فَـَٔاوَىٰ﴿٦

التفسير الميسر

ألم يَجِدْك من قبلُ يتيمًا، فآواك ورعاك؟ ووجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان، فعلَّمك ما لم تكن تعلم، ووفقك لأحسن الأعمال؟ ووجدك فقيرًا، فساق لك رزقك، وأغنى نفسك بالقناعة والصبر؟

وَوَجَدَكَ ضَآلًّۭا فَهَدَىٰ﴿٧

التفسير الميسر

ألم يَجِدْك من قبلُ يتيمًا، فآواك ورعاك؟ ووجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان، فعلَّمك ما لم تكن تعلم، ووفقك لأحسن الأعمال؟ ووجدك فقيرًا، فساق لك رزقك، وأغنى نفسك بالقناعة والصبر؟

وَوَجَدَكَ عَآئِلًۭا فَأَغْنَىٰ﴿٨

التفسير الميسر

ألم يَجِدْك من قبلُ يتيمًا، فآواك ورعاك؟ ووجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان، فعلَّمك ما لم تكن تعلم، ووفقك لأحسن الأعمال؟ ووجدك فقيرًا، فساق لك رزقك، وأغنى نفسك بالقناعة والصبر؟

فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴿٩

التفسير الميسر

فأما اليتيم فلا تُسِئْ معاملته، وأما السائل فلا تزجره، بل أطعمه، واقض حاجته، وأما بنعمة ربك التي أسبغها عليك فتحدث بها.

وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴿١٠

التفسير الميسر

فأما اليتيم فلا تُسِئْ معاملته، وأما السائل فلا تزجره، بل أطعمه، واقض حاجته، وأما بنعمة ربك التي أسبغها عليك فتحدث بها.

وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴿١١

التفسير الميسر

فأما اليتيم فلا تُسِئْ معاملته، وأما السائل فلا تزجره، بل أطعمه، واقض حاجته، وأما بنعمة ربك التي أسبغها عليك فتحدث بها.

اقرأ في التطبيق

App StoreGoogle Play

المصادر

النص القرآني بالرسم العثماني، والتفسير الميسر الصادر عن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، والتلاوة بصوت الشيخ مشاري راشد العفاسي.