سورة البلد

سورة البلد هي السورة رقم ٩٠ في المصحف الشريف، وهي سورة مكية عدد آياتها ٢٠ آية، وتقع في الجزء ٣٠ في الصفحة ٥٩٤ من المصحف.

مكية٢٠ آيةالجزء ٣٠

استمع إلى السورة

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

لَآ أُقْسِمُ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ﴿١

التفسير الميسر

أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.

وَأَنتَ حِلٌّۢ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ﴿٢

التفسير الميسر

أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.

وَوَالِدٍۢ وَمَا وَلَدَ﴿٣

التفسير الميسر

أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.

لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِى كَبَدٍ﴿٤

التفسير الميسر

أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.

أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌۭ﴿٥

التفسير الميسر

أيظنُّ بما جمعه من مال أن الله لن يقدر عليه؟

يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًۭا لُّبَدًا﴿٦

التفسير الميسر

يقول متباهيًا: أنفقت مالا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟

أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ﴿٧

التفسير الميسر

يقول متباهيًا: أنفقت مالا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟

أَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ﴿٨

التفسير الميسر

ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟

وَلِسَانًۭا وَشَفَتَيْنِ﴿٩

التفسير الميسر

ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟

وَهَدَيْنَٰهُ ٱلنَّجْدَيْنِ﴿١٠

التفسير الميسر

ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟

فَلَا ٱقْتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ﴿١١

التفسير الميسر

فهلا تجاوز مشقة الآخرة بإنفاق ماله، فيأمن.

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ﴿١٢

التفسير الميسر

وأيُّ شيء أعلمك: ما مشقة الآخرة، وما يعين على تجاوزها؟

فَكُّ رَقَبَةٍ﴿١٣

التفسير الميسر

إنه عتق رقبة مؤمنة من أسر الرِّق.

أَوْ إِطْعَٰمٌۭ فِى يَوْمٍۢ ذِى مَسْغَبَةٍۢ﴿١٤

التفسير الميسر

أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.

يَتِيمًۭا ذَا مَقْرَبَةٍ﴿١٥

التفسير الميسر

أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.

أَوْ مِسْكِينًۭا ذَا مَتْرَبَةٍۢ﴿١٦

التفسير الميسر

أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.

ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْمَرْحَمَةِ﴿١٧

التفسير الميسر

ثم كان مع فِعْل ما ذُكر من أعمال الخير من الذين أخلصوا الإيمان لله، وأوصى بعضهم بعضًا بالصبر على طاعة الله وعن معاصيه، وتواصوا بالرحمة بالخلق.

أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِ﴿١٨

التفسير الميسر

الذين فعلوا هذه الأفعال، هم أصحاب اليمين، الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات اليمين إلى الجنة.

وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا هُمْ أَصْحَٰبُ ٱلْمَشْـَٔمَةِ﴿١٩

التفسير الميسر

والذين كفروا بالقرآن هم الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات الشمال إلى النار.

عَلَيْهِمْ نَارٌۭ مُّؤْصَدَةٌۢ﴿٢٠

التفسير الميسر

جزاؤهم جهنم مطبَقةٌ مغلقة عليهم.

اقرأ في التطبيق

App StoreGoogle Play

المصادر

النص القرآني بالرسم العثماني، والتفسير الميسر الصادر عن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، والتلاوة بصوت الشيخ مشاري راشد العفاسي.